|
***************************************************************
مريد
رضوى علاء
تميم
وائل
وديمة
**************************************************
Click here to read the following
articles
Gaza's
Guernica
*********
Déjà vu in Gaza
Only hatred, bereavement, pain, and desire for
revenge will come out of Gaza op
**********
Gaza:
the logic of colonial power
Nir Rosen*
The Guardian
**********
"Stop the Massacre in
Gaza
Boycott
Israel
Now!"
*******************
لماذا لا يستقيل عمرو موسى
حفاظاً على تاريخه المُشرف؟
أعرف أن
جامعة الدول العربية مرآه كبيرة تعكس وجوه
وقامات أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول
العربية، فنراهم حين يبتسمون وحين يتلاسنون وحين
يقعدون، دون أن نرى موقفا يرفع رأس الشعوب العربية
كما تفعل المقاومة في العراق ولبنان وغزة
فلسطين.
وأعرف أن
أمين عام جامعة الدول العربية هو الذي يحمل تلك
المرآه ويلمّعها ويصقلها ويبذل جهداً خارقاً لمنع
سقوطها، كحامل اللواء في المعركة. ولكن! حين تكون
معارك حكام العرب ضد شعوبهم، وضد كرامة أمتهم، فإن
على حامل المرآه ( أو راية الحكام) أن يعلن أنه لم
يعد قادرا على حملها، للضغط على من يأتي من بعده
لكي يقول لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو إنني
أريد أن أعبر عن مواقف جديرة بالاحترام.
وأعرف وأحب
( مثل شعبولا وغالبية الشعوب العربية) عمرو موسى،
لمواقفة الوطنية ولجرأته ومهارته الفكرية. وأعرف
أنه يبذل جهودا خارقة ليقوم بدور أمين عام محترم
لجامعة الدول العربية، ولكنه لا يستطيع إخفاء
الشروخ والبقع السوداء الظاهرة على مواقف الدول
العربية وحكامها. فالمرآة شظايا، ولا تعكس منظرا
ساراً. وقد حاول السيد عمرو موسى ويحاول ببراعة
معهودة اختيار النبرة المناسبة والكلمات المناسبة
وابيات الشعر العربي المناسبة لمداراة عيوب
المرآة. ولكن تلك العيوب تظل ظاهرة أمام الجميع.
لا يلام
السيد عمرو موسى لأن اسم الجامعة أصلا جامعة الدول
العربية وهي ليست جامعة الشعوب العربية. ولآن
الشعوب العربية اليوم وفي كل يوم تقف مع المقاومة
في غزة وفلسطين عامة ولبنان والعراق ضد
العدوالصهيوني الأمريكي، فإن على السيد عمرو موسى
أن يعبر عن موقف وطني وعربي مشرف، لأن الحكام
الذين يعكس مواقفهم حاليا غير ذلك. فهم قاعدون مع
الصمت أو التواطوء أو المشاركة عن بعد وعن قرب في
العدوان على المقاومة العربية الاسلامية المشرفة.
قد يعبر
عمرو موسى عن مواقف وطنية ويكتبها للتاريخ في
مذكرات شخصية، ولكن استقالته ستكون
تاريخية ووطنية، ليس بحثاً عن مجد شخصي له، ولكن
دعما لهذه الشعوب العربية التي تقف وتعمل وتصلي
وتقاوم وتقاوم وتستشهد وهي على القمة فيما يقعد
الحكام على السفح عاطلين عن العمل أو يقومون بعمل
بطال والبطالة خير مما يعملون.
كتبت من قبل
للسيد عمرو موسى ما
يلي:
يا عمرو لا
تيأس فحولكَ قادةٌ ... لوكنتُ مثلكَ بينهُم ليئستُ
وأقول
لمعاليه اليوم بكل تقدير ومحبة
يا عمرو لا
تذكُر مواقفَ قادةٍ ... لو كنتُ مثلكَ بينهم
لسَكَتُّ
مجيد
*********
سجن غزة
هذي الملايينُ لم تَفتح لغزّتنا
إلا القلوبَ .. وبابُ السِّجن مَسدودُ
لا بد من قبضةٍ أقوى .. لتفتحَهُ
إن الحديدَ شديدٌ .. وهو مشدودُ
يَشدُّهُ الناسُ بالصّيحاتِ من جهَةٍ
والقفلُ
من جِهةٍ ساهٍ .. ومَسنودُ!
والسجنُ سجنٌ .. ولكن لا سقوفَ لَهُ
طيروا إلى اللهِ ... إن الله مَوجودُ
قد شاءَ سجّانكُم أن تكفروا علناً
فزاد إيمانُكم ... والكفرُ مردودُ
يأ أهلَ غزةَ إن السجنَ مُتسعٌ
قد لمَّنا معكم .. واللمَّـةُ العيـدُ
لسنا عبيداً ولكن .. في ممالكنا
" الحرُّ مُستعبدٌ .. والعبدُ معبودُ*
من ألفِ عامٍ وهذا القولُ مُعتمدٌ
إنا
سنقلبـُهُ .. والكلُّ مَقصُـودُ
يا غزةَ العِزِّ هزّي أرضَ أمَّتنا
وغربليها ليبقى السادة الصيدُ
خذي العبيدَ من الحُكام في وطني:
وحَرِّريهُم ففي التحرير تجديدُ
أو بدِّليهُم فإنّ الأمةَ انتفضت
ولا يليقُ بها إلا الصناديدُ
كل يسدُّ بقفلٍ بابَ دولتهِ
سداً ويحرسهُ الإفرنجُ والهودُ
وأنتِ في السجن أعلى من سيادتهم
ومن فخامتهم
فالحقُّ مشهودُ
وأنتِ سيِّدة الدُّنيا وهُم رِمَمٌ
في كفك العز والآمجاد والجودُ
ورايةُ النصر نصرِ اللهِ عاليةٌ
والسجنُ من حولنا للنصر تمهيدُ
معاً سنفتح أبواباً بلا عدد
والنصرُ وعد ونصرُ الحق موعودُ
نادِي على المُبعدينَ الآنَ يا بلدي
النصر آتٍ .. فيا أحبابَنا: عُودُوا
--------------------
* هذا الشطر لأبي الطيب
المتنبي
مجيد
*******************
خبز وماء ومضاد للطائرات

السلامُ
عليك!
قبلَ أن تشتري اليومَ خبزاً وماءً وأيّاً
من المُغريات
قبل أن تشتري أيَّ
شيء
أيها العربيُّ .. تذكر شراءَ مُضادٍّ أو
اثنَين للطائرات
فالحكوماتُ لا تشتريهِ
وهيَ منذ انتكبنا
..
معَ
الطائرات
فاشترِ اليومَ بل كل يومٍ إلى أن تُجمّعَ
منه مئات المئات
وهو سهلٌ رخيصٌ ويُحمل فوق الكتِف
فلماذا تدورُ وتَحمل شيئاً سواه؟؟
كلُّ ما تشتريهِ هَباءٌ هباءٌ إذا ما
نسيتَ الوَصيَّةَ .. لكِن ..
ستذكِّركَ الطائرات
حينَ تُلقي السلام عليك
السلامُ المُكدَّسُ .. في الطائرات
والسلامُ المُقدَّسُ .. في المَكتبات
أنظر الآنَ عبرَ
الفضاء أو اسمع تجدْ طائرات
فوق غزةَ فوقَ دمشقَ وبغدادَ بيروتَ عمانَ
طهرانَ كابولَ والقاهرة
وهي منذ ثمانين عاماً تحلق فوق رؤوس العرب
فإذا لم تجدْ .. فهيَ قابعةٌ في المخابيءِ
أو
فوق حامِلةِ الطائرات
أو تقهقِهُ كالجنِّ فوق الغبار وفوقَ
الدُّخان وفوق اللهَب
لا تفكّر كثيراً بأمر الفلوس
بِع خواتمَ عرسِكَ
أو ..
لا
لزومَ لمَهر العروس
المُضادُّ مع الماء والخبز يكفيك شر
الهوان
وهوَ سرُّ السلامة سرُّ الكرامة سرُّ
الحياةْ
السلامُ على كل طفلٍ يعيشُ بدون مُضادّ ..
السلامُ على كُلِّ بيت هوى دونَ أن
يُستعاد
فبدون المُضادِّ .. تطيرُ البلاد ..
ثم تبقى الغزاةُ .. وتبقى حكوماتنا ..
فوقنا
مثلَ عشرينَ سرباً من الطائرات
فتذكّر شراءَ مضاد أو اثنين للطائراتِ ..
وإلاّ .. فكُن
أنتَ أنتَ
المُضادَّ لمهزلة الطائرات!
|